منتديات طلاب كلية الهندسة - جامعة المنيا
مرحبا بك أيها الزائر(ة) الكريم ..
شعارنا: (ساهم معنا في بناء صرح كليتنا ..)
حيث سنبذل كل جهدنا للرقي بجامعتنا عموما وكلية الهندسة خصوصاً .
للمشاركة يجب عليك (التسجيل) أو إذا كنت مسجلا بالمنتدى يمكنك (الدخول)
وفقكم الله ..
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

شارك الموضوع:
| More
موضوعات مهمة



المواضيع الأخيرة
» أحسن مراجعة لقوانين التفاضل والتكامل والجبر والفراغية
الأربعاء سبتمبر 03, 2014 9:50 pm من طرف Ahmed mahmoud

» ملتقى التوظيف الثامن عشر بكلية هندسة جامعة القاهرة من يومى 28/29 ابريل
الجمعة أبريل 26, 2013 5:38 am من طرف egyptian boy

»  Java Standard Edition(J2SE) in Cairo By AMIT Learning
الإثنين فبراير 04, 2013 4:17 pm من طرف soha hamdy

» دبلومة الاي فون (iPhone) فى مصر فى مركز AMIT Learning
السبت فبراير 02, 2013 8:45 pm من طرف Fateema Ahmed

» طلب مساعده ضرووووووووووووووورى
السبت مايو 19, 2012 10:09 pm من طرف arc_hossam

» كورس الاى فون ( iphone course in AMIT Learning)
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 5:16 pm من طرف rotna

» iPhone Development Diploma in Egypt
الإثنين أغسطس 08, 2011 3:06 pm من طرف rotna

» لو انت طالب من دفعة إعدادي الجديدة يبقى تدخل هنا
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 11:27 am من طرف мя. ρħ∂ήţσм

» Embedded Software Diploma In Egypt
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 4:12 am من طرف rotna

» TOEFL IBT & IELTS TEST PREPARATION COURSE WITH EMAN HAFEZ IN EGYPT In AMIT Learning
الأربعاء يوليو 20, 2011 7:32 pm من طرف rotna

» TOEFL IBT & IELTS TEST PREPARATION WITH EMAN HAFEZ IN EGYPT In AMIT Learning
الإثنين يوليو 18, 2011 8:15 pm من طرف rotna

» TOEFL IBT & IELTS TEST PREPARATION WITH EMAN HAFEZ IN EGYPT In AMIT Learning
الإثنين يوليو 18, 2011 7:57 pm من طرف rotna

» Embedded Systems Diploma in AMIT Learning
الخميس يوليو 07, 2011 6:16 pm من طرف rotna

» اغتنم فرصة 70 % دعم لدورتي CCNA + MCITP من pioneers Academy
الأحد يونيو 26, 2011 4:00 pm من طرف angel_eye

» ENHANCE YOUR ENGLISH DIPLOMA In AMIT Learning
السبت يونيو 25, 2011 8:45 pm من طرف rotna

مواقع صديقة

 

 


[b]انواع العمارة[/b]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

[b]انواع العمارة[/b]

مُساهمة من طرف 7alawani في الجمعة أبريل 02, 2010 9:49 pm

خلال كل عصور التاريخ كان المعماريون هم أحد الأعمدة الرئيسية التى يرتكز عليها الملوك والحكام ورجال الدين لتخليد ذاكرهم إعلاء شأنهم أمام الشعوب بما يشيدون لهم من قصور وقلاع ومعابد وأقواس نصر 0
000 لولا أن المعماريون وما شيدوه من مباني ما عرف العالم تاريخ الحضارات التى نشأت وسادت في كل قطر من أقطار العالم من مختلف في مختلف الأزمنة الماضية إن المباني وحدها هي أفضل كتاب مفتوح يسجل بكل صدق حال الشعوب - معتقداتهم وعاداتهم - طباعهم ومستوى معيشتهم - هزائمهم وانتصاراتهم 000 الخ 0
• لقد تغيرت أشكال العمارة وطرزها من عصر إلى عصر ومن بلد إلى بلد - بعضها ظل محصوراً ومحتفظاً بملامحه وأشكاله آلاف السنين مثلما حدث للعمارة الفرعونية ويرجع ذلك إلى العزلة التى فرضتها الطبيعة الجغرافية على مصر - والبعض الآخر أنتشر وعم بلاداً كثيرة مثلما حدث للعمارة اليونانية نظراً لسهولة الاتصال بين اليونان ومعظم البلاد الأوروبية المجاورة وهذا ساعد كثيراً على تطويرها وتطويعها للعديد من أنواع المباني خلاف المعابد والمقابر مع احتفاظها في معظم الحالات لقواعدها ومعالمها الرئيسية التى جعلت منها طرزاً معمارية معترف بها 0
• وكل من درس أشكال العمارة التى سادت القرن العشرين سوف يلاحظ الفروق الواضحة بين أشكالها في بداية القرن وما أصبحت عليه قرب نهاية القرن - ليس هذا فقط بل سوف يلاحظ التباين في أشكالها في البلد الواحد والتي ربما يكون قد صممها مكتب واحد من خلال فكر واحد بذاته كذلك نجد التشابه والتقارب في الكثير من ملامحها في بلاد متباعدة تفصلها بحاراً ومحيطات بالرغم من تباين الظروف البيئية والاجتماعية والعادات والتقاليد وما لديها من تراث قومي ، في الوقت ذاته نجد هناك تطابقاً واضحاً في أشكال بعض المباني ذات النوعيات المتماثلة في وظائفها في العديد من بلاد العالم شرقاً وغرباً - إن السبب في ذلك ربما يرجع في المقام الأول إلى استخدام نفس مواد البناء ونفس وسائل التشييد مع توفير تكنولوجيا موحدة ميسرة بفضل ما أستجد في هذا القرن من وسائل الاتصال والأعلام الذي جعلت العالم يتضاءل وينكمش حتى أصبح وكأنه قرية صغيرة واحدة0
• ولو رجعنا إلى مادة واحدة من مواد البناء الأولية - الحجار على سبيل المثال - وتتبعنا تاريخ استخدامها في المباني على ممر العصور لوجدنا العجب 0 فى البداية كان الإنسان يسكن كهوف الجبال وأعالي الأشجار وعندما نزل إلى الوديان أخذ يجمع قطع الحجارة المتناثرة ليبنى منها أسواراً يحتمي خلفها هو وعائلته من أذى الحيوانات وليوفر لهم قدراً من الخصوصية - وعندما عرف كيف يستخرج الحجارة من الجبال وينقلها إلى حيث يريد وعرف كيف يقطعها ويصقلها أمكنه أن يشيد بها حوائطاً مستقيمة متينة وأعمدة ضخمة مستديرة ومتقاربة حتى يمكنه تسقيفها بواسطة بلاطات من الحجارة أيضاً - بينما نجد فى البلاد التى توفرت بها الأخشاب أن الأعمدة قد تباعدت وأصبحت تتسم أكثر بالرشاقة عندما استخدمت الأخشاب فى أعمال التسقيف - ولكن بقيت الأحجار هي المادة الأولى التى تنقل الأحمال إلى الأساسات عن طريق الأعمدة والحوائط الحاملة إلى ان تعلم الإنسان كيف يبني بالأحجار العقود والأقبية والقباب 0
• لقد عرف الرومان العقود عندما اضطروا لإقامة الكباري والجسور للعبور فوق الوديان والأنهار وأيضاً لإقامة مجاري المياه المعلقة AQUEDUCTS ثم تطورت إلى عمل الأقبية البرميلية BARREL VAULTS التى أخذت أشكالاً متعددة عندما تقابلت وتقاطعت - وبعد ذلك توصلوا إلى إقامة القباب DOMES فى تشكيلات رائعة تسمح بتسقيف فراغات كبيرة بأعلى قدر من نقط الارتكاز 0
• ظلت الأحجار لمئات القرون هي المادة الأولى والأساسية التى يعتمد عليها الإنسان فى الكثير من بلاد العالم لتشييد مبانيه الهامة التى عمرت طويلاً - وعندما أكتشف الحديد والخرسانة المسلحة وعرف كيف يقيم بواسطتها هياكلاً تنتقل بواسطتها الأحمال مباشرة إلى الأساسات عن طريق عدد محدود من الأعمدة المتباعدة ضاعت قيمة الحجارة وفقدت وظيفتها الأولى فى نقل الأحمال وأصبحت قاصرة على ملء المساحات المتواجدة بين أعمدة الهياكل الإنشائية ثم أصبحت أخيراً مجرد مادة زخرفية يلجأ إليها بعض المعماريين لتزيين مبانيهم بينما فى البلاد المحرومة من الزلط والرمل قاموا بتكسيرها وتفتيتها إلى أحجام صغيرة مختلفة لاستخدامها ركاماً فى تصنيع الخرسانة العادية والخرسانة المسلحة 0
• إذا كان هذا قد حدث مع مادة واحدة من مواد البناء فلنا أن نتصور تأثير التغيرات والاكتشافات الهائلة التى توصل إليها الإنسان فى مختلف مجالات الإنشاء والتعمير - هذا بالإضافة إلى التغيرات والأحداث الجسام التى حدثت عبر التاريخ وكان لها أكبر الأثر فى تغيير شكل المجتمعات وعادات وسلوك البشر واحتياجاتهم اليومية والمعيشية وما صاحب ذلك من تغيير وتبديل فى أذواق البشر وتقدير الجمال والإحساس به 0
• إن التقدم العلمي التكنولوجي الذي حدث خلال سنوات القرن العشرين وحده يفوق عشرات بل مئات المرات ما حدث خلال آلاف السنين السابقة - نظرة واحدة إلى سيارة الركوب العادية التى تجوب الآن كل طرقات العالم - ماذا كان يوجد فى لوحة البيان ( التابلوه) من معلومات فى سيارة العشرينات من هذا القرن ؟ لاشيء تقريباً 000 والآن نجد تابلوه السيارة مزدحم ومشحون بالبيانات والمؤشرات والزراير التى تؤمن القيادة وتحذر القائد من أي عيب أو خلل أو نقص فى أداء معظم الأجهزة التى تعمل بها السيارة أصبحت السيارة مكيفة الهواء ، مزودة بالراديو والكاسيت والفيديو والتليفزيون وأيضاً بجهاز تليفون يتيح لركابها الاتصال بأي مكان فى العالم لنهو أعمالهم بدون ضياع وقت خلال رحلاتهم 00 إن ما حدث لسيارة الركوب حدث اكثر منه فى صناعة البناء
• فى الماضي كان المعماري هو سيد الموقف يقود السفينة بمفرده 00 أما الآن نظراً لما استجد من نوعيات متعددة من المباني اصبح لزاماً عليه أن يتعاون مع فريق من الأخصائيين لما يتطلبه المبنى من خدمات ومرافق وأجهزة - هناك المهندس الإنشائي والأخصائيين فى الأعمال الصحية والأعمال الكهربائية وتكييف الهواء والعزل الصوتي وأعمال المصاعد والسلالم المتحركة وأعمال العزل المائي والعزل الحراري وأعمال الاتصالات الداخلية و الخارجية والتامين ضد الحريق والسرقات وأعمال الديكور والأثاثات بالإضافة إلى أعداد المواصفات الفنية وحساب كميات المواد وإعداد الجدوى الاقتصادية 000 الخ
• إن مباني اليوم أصبحت تشتمل على نوعيات مختلفة معقدة ومتعددة الوظائف مثل مباني المطارات والمستشفيات ذات التخصصات العالية واستوديوهات الإذاعة والتليفزيون وأبراج المكاتب من ناطحات السحاب وقاعات المؤتمرات الدولية والملاعب الرياضية ذات الصالات المغلقة التى تتسع لآلاف المشاهدين بالإضافة إلى دور السينما والمسارح والموسيقى والسوبر ماركت والمراكز التجارية الضخمة والجراجات متعددة الأدوار والمصانع التى تنتج ملايين السلع فى اليوم الواحد 000 الخ
• لقد اتسعت رقعة العالم خلال سنوات القرن العشرين بسبب الزيادة السكانية الرهيبة فى الوقت الذي تضاءل وتقلص كثيراً بفضل وسائل المواصلات السريعة الجوية والبحرية والبرية وأيضاً بسبب التقدم الهائل فى وسائل نقل ونشر المعلومات بواسطة الراديو والتليفزيون والفيديو والأقمار الصناعية والتليفون والبرقيات والفاكس 0000 الخ ، فضلاً عن الاتصالات المباشرة المقروءة من صحف ومجلات وكتب 0
• إن الحدث الواحد تنتقل أخباره فى ذات اللحظة عبر هذه الوسائل مسموعاً ومصوراً ومقروءاً حتى أصبح العالم وكأنه فى قبضة يد واحدة تعمل على تقارب الأفكار وتشابه الأذواق وتجانس العادات والسلوك والمظهر حتى شمل ذلك الملبس والمأكل والمشرب وكل الأدوات والأجهزة التى يستخدمها الإنسان فى حياته اليومية 000 كيف بعد ذلك يمكن للعمارة وباقي الفنون أن تبتعد عن هذا التلاحم والتقارب ؟
• إن كل مجالات الخلق والإبداع الفني سواء فى فروع الأدب أو المسرح والسينما أو مختلف نواحي التعبير لإمتاع الحواس البصرية والسمعية بالفنون التشكيلية والموسيقى والباليه تبلغ ذروتها فى الأعمال الناجحة التى تجمع بين تحقيق الوظيفية فى أبسط وأكمل صورة مع توفير الإحساس بالرضا والجمال والارتفاع بآدمية الإنسان - هذه هي رسالة المعماري الحق على مدى العصور 000 إن الطرز والرموز والأشكال المعمارية المختلفة يجب أن تأتي فى النهاية نتيجة طبيعية ومنطقية تعبر عن وظيفة المبنى واحتياجاته وطريقة إنشائه والمواد المستخدمة فى ذلك مع التوافق والبيئة المقام فيها وعادات وتقاليد وثقافة من سوف يستخدمونه أو يشاهدونه - و المشكلة التى تواجه المعماريين فى كل زمان ومكان هى حل المعادلة الصعبة التى على طرفاها المنفعة والجمال بحيث لا تختل عندما يطغى طرف منها على الطرف الآخر0
• قبل قيام الثورة الفرنسية فى 14 يوليو 1789 كانت معظم دول العالم تعيش تحت حكم اوتوقراطي استبدادي بواسطة ملوك وأباطرة يعاونهم طبقة متعالية من الأمراء والأشراف والولاة والإقطاعيين ويساند الجميع لفيف من رجال الدين يسيغون على الحكام صفات من القداسة تجعل كلمتهم نافذة لا ترد بينما تركوا الشعوب مسلوبة الإرادة مغلوبة على أمرها تعمل عبيداً مسخرة فى خدمة طبقة الأسياد 0
• وكان اغلب الأدباء والفنانين والمعماريين يعملون فى خدمة الحكام والطبقات الأرستقراطية الغنية ينافقونها ويتزلفون إليها 00 0 يبنون لهم أفخم القصور وأعتى القلاع أبهى الكنائس والكاتدرائيات والمساجد والمعابد والنصب التذكارية وأقواس النصر 000 الخ ، ويعاونهم فى ذلك مختلف الفنانين والحرفيين لتزيين هذه المنشآت بالنقوش والزخارف واللوحات والتماثيل دون حساب للتكاليف مهما عظمت - كانت وسيلتهم فى كل ذلك العمارة الكلاسيكية الغنية بأشكالها وطرزها المختلفة التى كانت سائدة دون منازع - أما باقي أفراد الشعب فلم يعرفوا طريقهم إلى المعماريين وكانوا يقيمون مساكنهم بجهودهم الذاتية أو بالاستعانة بفئات من البناءين والحرفيين الذين لم يكن فى مقدورهم سوى تشويه أشكال العمارة الكلاسيكية الأصيلة 0
• وبنشوب الثورة الفرنسية على مبادئ الحرية والعدالة والمساواة انتقلت عدوى مبادئها إلى معظم البلاد المجاورة وابتدأت تدريجياً تقلص نفوذ الطبقات الحاكمة ومن يساندهم وأخذت الشعوب تطالب بحكم نفسها وتغيرت بذلك أشكال الحياة السياسية وهذا أدى إلى تغيرات من أنماط الحياة الاجتماعية والنظم الاقتصادية بهدف توفير قدراً كبيراً من العدالة والمساواة لكل طبقات الشعب 0
• لق كان هناك عاملان مساعدان آزرا الثورة الفرنسية في تحقيق التغيرات :
العامل الأول : قيام الثورة الصناعية فى العديد من دول اوروبا0
العامل الثاني: تمكن عدد من هذه الدول وعلى رأسها إنجلترا وفرنسا ثم أسبانيا والبرتغال وهولندا وبلجيكا من استعمار ثلاثة أرباع الكرة الأرضية تقريباً 0
• فى واقع الأمر كان كلا العاملين يكمل الواحد مهما الآخر - إذ ان التفوق الصناعي ساعد هذه الدول على صناعة الأسلحة الفتاكة لقهر شعوب البلاد الأمريكية والأفريقية والأسيوية الضعيفة كما ان صناعة السفن عابرة المحيطات ساعدت على نقل الجيوش والمعدات والعودة بثروات هذه البلاد - لقد قامت هذه الدول القوية بنهب خيرات المستعمرات وتسخير أهلها في زراعة مختلف المحاصيل اللازمة لتوفير الغذاء الرخيص لشعوب أوروبا - كذلك في العمل المضني في المناجم والمحاجر والغابات لتوفير المواد الخام اللازمة لتشغيل مصانعها - ليس هذا فقط بل قامت الدول الاستعمارية بنهب الثروات التاريخية والأثرية التى كانت تحفل بعضها بعض هذه الدول وبالأخص مصر حتى امتلأت متاحفهم بآثارها وتحفها القيمة وكل ما أبدعته أيدي وعقول المصريين خلال مختلف العصور الماضية 0
• لقد ساعد الاستعمار كما ساهمت الثورة الصناعية مع مبادئ الثورة الفرنسية فى رفع مستوى الشعوب الأوروبية مادياً وثقافياً واجتماعياً كما ساعد على تكوين طبقة رأسمالية قوية ومعها طبقة متوسطة ذات نفوذ تضم المثقفين والمهنيين والتجار 000 كما عملت على هجرة الفلاحين من الريف إلى المدن أملا في مستوى معيشي أفضل ولكن فى ذلك الوقت لم تكن المدن مستعدة لاستقبال كل هؤلاء المهاجرين فتكدسوا فى مساكن وأحياء بشعة ضاقت بهم مما جعل بعض الحكومات المستنيرة تهرع لإقامة أحياء سكنية عصرية لايوائهم0
• هنا سنحت الفرصة أمام المعماريين لتخطيط هذه الأحياء وعمل تصميمات لمساكن اقتصادية على وجه السرعة - عندما شرعوا في ذلك أتضح لهم أن العمارة الكلاسيكية التقليدية التى تعودوا عليها وقفت عاجزة تماماً في مواجهة الموقف وكان لابد لهم من التوصل إلى أشكال وأساليب جديدة سهلة التنفيذ خالية من الزخارف والتفاصيل المعقدة التى تستهلك وقتاً وجهداً كبيرين - لم تكن المشكلة قاصرة على تصميم نوعيات جديدة من مباني الخدمات المتطورة من مدارس ومعاهد ومستشفيات ومباني إدارية وأسواق ومعارض ومباني رياضية وترفيهية إلى غير ذلك من مباني المصانع والمستودعات وصوامع الغلال ومحطات توليد الكهرباء ومحطات المياه 00 الخ ، وأيضاً ما يحتاج إليه التعمير الشامل من جسور وكباري وأنفاق ومحطات للسكك الحديدية 000 فضلاً عن المنشآت التى تلزم للتحكم فى مياه الأنهار من سدود وخزانات وقناطر0
• وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي كانت أمريكا قد استقلت وتوحدت ولاياتها وبدأ فريقاً من تجارها وعملائها السطو على زنوج أفريقيا لأسرهم ونقلهم قسراً كالحيوانات إلى أمريكا ليعملوا فى زراعة حقول القطن وفى الغابات والمناجم لاستخراج كنوز الأرض من فحم وبترول وحديد وذهب وفضة ونحاس 000 الخ ، وأصبحوا بذلك الوقود الحي الذي يحترق لتوليد طاقة العمل الشاقة بأرخص ثمن لإثراء المجتمع الأمريكي حتى تكونت أعتى رأسمالية عرفها التاريخ
• لقد وجدت مبادئ الثورة الفرنسية طريقها إلى المجتمع الأمريكي ولكنها ظلت قاصرة على الشعوب البيضاء فقط أما الشعوب الملونة من الزنوج والهنود الحمر أصحاب البلاد فلم تعرف هذه المبادئ طريقها إليهم إلا بدرجات قليلة متفاوتة 000 ونظراً لأن أمريكا لم يكن لها ماض أو تاريخ تفاخر به فإن الأمريكيين أصيبوا بعقدة ضعف شديدة نحو كل ما يجيء من أوروبا مهد الثقافة والحضارة وقتئذ - كانت أوروبا خلال سنوات القرن التاسع عشر متحفظة ومتمسكة بأصول وقواعد العمارة الكلاسيكية التى تساندها وتحافظ عليها مدارس الفنون الجميلة وعلى رأسها مدرسة باريس (Ecole de beaux arts - Paris ) وكان كل أمل الأغنياء الجدد الذين ظهروا في أمريكا في تلك الفترة أن يمتلكوا أو يقيموا بيوتاً وقصوراً على نمط القصور الفخمة التى تعيش فيها العائلات الأرستقراطية في أوروبا- كذلك كانت السلطات والدوائر الحكومية تصر على أن تكون كل مباني الدولة ومنشآتها مصممة وفقاً لأحد الطرز الكلاسيكية وخاصة طراز عصر النهضة0
• إزاء ذلك أنساق المعماريون الأمريكيون فى هذا الاتجاه السفلي حتى أنهم عندما واجهوا لأول مرة تشييد عمارات عالية متعددة الطوابق ( ناطحات السحاب ) عمدوا إلى تصميمها وزخرفتها بأشكال مستوحاة من العمارة الكلاسيكية وفقاً لشكل العمود الكلاسيكي المكون من ثلاثة أجزاء حيث تتوفر له قاعدة وجسم وتاج - كانت القاعدة تعمل من مباني حجرية ثقيلة وخشنة المظهر بارتفاع دوراً أو أثنين ثم تبنى حوائط باقي الدوار من الطوب أو الأحجار الملساء وتتخلل الواجهات خروم لفتحات نوافذ ضيقة مرتبة في نظام متماثل ثم تنتهي العمارة بدور أخير مليء بالزخارف والنقوش يخفي ورائه أبراج السلالم والمصاعد وصهاريج المياه 0
• ما حدث في أمريكا كان يحدث مثيله تقريباً في أوروبا في نفس الوقت ولكن بعد فترة من الزمن وقرب نهاية القرن التاسع عشر شعر المعماريون هناك أن العمارة الكلاسيكية تواجه طريقاً مسدوداً 000 فالأشكال الكلاسيكية للطرز القديمة لا تريد أن تختفي وتفسح الطريق والعمارة الجديدة المرجوة ما زالت رؤى أحلام صعبة التحقيق وكانت النتيجة حدوث بلبلة فكرية حادة أنقسم بسببها المعماريون إلى عدة فرق:
الفريق الأول :
كان سنده وعضده تعاليم مدرسة الفنون الجميلة بباريس التى كانت تدافع بشدة عن أصول العمارة الكلاسيكية وترى ضرورة الحفاظ على التراث وحجتهم في ذلك أن هذه العمارة عاشت قروناً طويلة تؤدي دورها وخلفت العديد من المباني الجميلة في كل أنحاء أوربا وعلى هذا فقد نصحوا المعماريين للابتعاد عن تصميم المباني الصناعية بمختلف أنواعها لأنها أعمالاً لا تليق بهم 000 كذلك عدم استخدام الخرسانة المسلحة فى مبانيهم لأنها مادة مصنوعة ودخيلة ويجب الاقتصار على استخدام المواد التى أمدتنا بها الطبيعة مثل الأخشاب والأحجار والطوب 000 وبكل أسف لم يستمعوا إلى القول الحكيم الذي قاله المفكر الفرنسي فيكتور هوجو - ( لقد خيل للناس خطأ أن عصر النهضة هو عصر الشروق بينما كان فى حقيقته عصر الغروب والفول ) 0
الفريق الثاني
رأى أن هذا الفريق عنيد ومتعصب لأنه بقليل من الجهد يمكن للمعماريين التبسيط والتخفيف من مظاهر تفاصيل العمارة الكلاسيكية لإنتاج عمارة جيدة وسمى هذا الإتجاه ( NEOCLASSIC) 0

الفريق الثالث :
حاول دعاة هذا الفريق تبسيط الأمور اكثر من ذلك وإعطاء المعماريين الحرية في انتخاب ما يرتاحون إليه من أشكال مما جاء في مختلف الطرز القديمة ومزجها مع ما يؤلفونه من أشكال تقتضيها طبيعة المشروع لعمل توليفة وفق ذوقهم الخاص 000 وسمى هذا الاتجاه ( ECLECTIC)
الفريق الرابع
تلفت حوله ووجد الطبيعة مليئة بأشكال جميلة من الزهور والنباتات والطيور والقواقع والأصداف 000 الخ ، ربما أن الطبيعة صادقة ولا تخطيء فما المانع من اقتباس أشكالها ؟
كان الفنانون التشكيليون وصناع الأثاث أول من استجاب لهذا الإتجاه ثم تلاهم المعماريون قاموا بتصميم مباني غريبة الشكل ملفتة للنظر ومستوحاة أحياناً من الأشكال البدائية لعمارة الطين التى كانت سائدة في الصحراء الكبرى - ومن المعماريين الذين برعوا فى هذا الإتجاه كل من ANTO NIOGAUDI فى برشلونة و VICTOR HORTA فى بروكسل و CHARLES MACKINTOSH فلا جلاسجو بإنجلترا - ولكن هذا الطراز الغير منطقي لم يعمر طويلاً حيث استمر لحوالي ثلاثين عاماً فقط فى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين وكان هذا الطراز يسمى (ART NOUVEAUX )
الفريق الخامس :
رأى وأقتنع بان كل الاتجاهات السابقة زيف وبهتان وهروب من مواجهة الواقع - فإن كان المعماريون فى الماضي نجحوا فى استنباط طرزاً معينة صممت على أساسها مباني جميلة تتفق وظروف واحتياجات الماضي فإن واجب المعماريين وهم على مشارف القرن العشرين بذل كل جهودهم للتوصل إلى عمارة جديدة تتفق وتعبر بصدق عن احتياجات العصر الذي أمدهم بالكثير من المواد والإمكانيات الإنشائية التى لم تكن متاحة من قبل 000 وقالوا أنه لو عرف الأقدمون مادة الخرسانة المسلحة والهياكل الحديدية لما أقدموا على عمل الأشكال والزخارف العديدة التى كونت تلك الطرز الكلاسيكية 0
وفى غمار هذا الجدل والحوار الدائر بين المعماريين أنتهز المهندسون الإنشائيون الفرصة وقاموا بتشييد العديد من المباني الصناعية ومباني المرافق العامة مستغلين الإمكانيات والمواد الجديدة وما وفرته الثورة الصناعية 000 ظهر ذلك بوضوح فى الأعمال التى تنفذت بالخرسانة المسلحة أو بالهياكل الحديدية والزجاج على نطاق واسع 00 وكان من اشهر هذه الأعمال التى لاقت نجاحا كبيراً من مباني القصر البللوري CRYSTAL PALACE الذي أقيم فى حديقة هايد بارك فى وسط مدينة لندن عام 1851 من تصيم المهندس الزراعي JOSEPH PAXTON ثم برج إيفل EIFFEL TOWER الذي أقيم فى باريس عام 1888 من تصميم المهندس الفرنسي GUSTAVE EIFFEL وأيضاً جاليري الآلات من تصميم المهندسان DUTERT & COTTANCIN والذي تكون من صالة واحدة كبيرة اعتبرت في وقتها عملاً إنشائياً فذاً حيث بلغ بحرها حوالي 110.0 متراً وطولها حوالي 410.0 متراً نفذت بدون أي أعمدة في داخلها - فقط أقتصر ثقل أحمال السقف على نقط ارتكاز هيكلها الحديدي على الجانبين وبذلك سمح كامل مسطحها ترتيب المعروضات بأي شكل يراه المسئولون كما سمحت بعد ذلك في استغلالها لمختلف الأغراض مع السماح بتواجد حوالي مائة ألف زائر بداخلها في آن واحد دون أي عائق من الأعمدة الإنشائية - ومن المباني الخرسانية الجميلة التى استرعت الانتباه الكباري الرشيقة التى صممها المهندس السويسري ROBERT MALILIART عام 1905
• تلفت المعماريون حولهم وشاهدوا هذه الإنشاءات الرائعة التى تمتاز بالخفة والرشاقة والحداثة والتي عبرت بكل الصدق والصراحة عن طرق الإنشاء وطبيعة المواد المستخدمة مع خلوها من الزخارف والإضافات التى تعودوا عليها والتي كانوا يقضون في رسم تفاصيلها الساعات تلو الساعات ويستغرق تنفيذها أوقاتا طويلة وأموالاً طائلة 000 لقد تم اقتناع البعض منهم على ضرورة النزول إلى الحلبة لاستعادة مكانتهم التى أوشكت على الضياع0
• فى أمريكا وعلى وجه الخصوص في ولاية كاليفورنيا حيث اعتدال الجو يسمح بالتفتح على الطبيعة ظهرت حركة تقدمية بين المعماريين بقيادة الأخوان CHARLES & HENRY GREENE وقدموا العديد من البيوت الجميلة مستخدمين الحجارة والأخشاب فى تكوينات خالية من أي ملامح للعمارة الكلاسيكية - وفي شيكاجو سار فى نفس الاتجاه CHARLES & HENRY GREENE وتلى ذلك تكوين جماعة من المعماريين أطلق عليهم THE CHICAGO SCHOOL أخذت تدعو إلى عمارة أمريكية خالصة بعيده عن المناهج والأشكال الأوروبية وكان على رأس هذه الجماعة كل من BURNHAM & ROOT وأيضاً ADLER SULLIVAN 0
• ونجحوا فى تطوير تصميم العمارات العالية باستخدام الهياكل الحديدية بدلاً من الحوائط الحاملة السميكة وأصبحت بذلك أكثر رشاقة وتميزت بنوافذ زجاجية عريضة وكبيرة تكاد تبدأ من مستوى الأرض حتى سقف كل دور وكانت تخلو من الزخارف إلا أجزاء قليلة محدودة فى جلسات الشبابيك وقبيل نهاية القرن التاسع عشر ظهر المهندس العبقري فرانك لويد رايت FRANK LLOYD WRIGHT فى شيكاجو يدعو إلى مفاهيم جديدة تماماً فى العمارة العضوية وحاز شهرة كبيرة وهو ما زال فى مقتبل العمر بتصميماته المبتكرة للعديد من البيوت التى انتشرت فى عدد من الحياء السكنية حول مدينة شيكاجو0
• وكان من بعض ثمار الثورة الفرنسية قيام العديد من الكتاب والمفكرين والفلاسفة فى فرنسا وإنجلترا وألمانيا يدعون إلى تخليص المجتمع من الزيف والنفاق وإتباع منهج الصدق والصراحة والبساطة فى التعبير والمشاعر - وكان لكتابات المفكر الفرنسي EUGENE VIOLLET LE-DUC فى منتصف القرن القرن التاسع عشر أكبر الأثر على لفيف من الفنانين والمعماريين وتطبيقاً لما كان ينادي به من عجز الأساليب والمناهج القديمة فى الوفاء باحتياجات العصر كان لزاماً عليهم بذل الجهود للتوصل إلى أساليب جديدة تعبر فيها الأشكال FORMS بكل الصدق عن المضمون والوظيفة وطريقة الإنشاء وظهر لأول مرة التعبير FUNCTION FORM FOLLOWS وكان من أوائل المعماريين الذين استجابوا لهذه الدعوة المعماري البلجيكي VICTOR HORTS وتجلى ذلك بوضوح عند استخدامه مادة الحديد الزهر فى تشييد بعض مبانيه حيث عمد إلى إظهار التشكيلات الحديدية على حقيقتها دون ان يحاول إخفائها أو تغليفها كما كان يفعل غيره من المعماريين ثم تلاه HENRY VAN VELDE وأستخدم الحديد ونجح فى أن يجعل العناصر الإنشائية تأخذ أشكالا زخرفية نابعة من وظيفتها بدون ان يضيف إليها أى عناصر أخرى لتجميلها وبذلك أصبح العمل الزخرفي شيئاً عضوياً مرتبطاً تماماً بالأصل تأكيداً لمبادئ الصدق والصراحة - ثم تمادى اكثر من ذلك عندما سمح لكل أنابيب وشبكات الكهرباء والماء والغاز أن تبقى ظاهرة خارج الحوائط بدلاً من إخفائها 000 لقد كان أيضا سباقاً في الاستفادة من إمكانيات الثورة الصناعية وبدا فى عمل وحدات بناء نمطية لاستخدامها فى تشييد المساكن لتحقيق السرعة فى الإنشاء مع تخفيض التكاليف 000 بالطبع كانت هذه المحاولات بدائية ذات نتائج بسيطة ومحددة في ذلك الوقت ولكنها لفتت إليها النظار وفتحت المجال لمزيد من الأبحاث في هذه الاتجاهات حتى يمكن الاعتماد على الآلة أكثر وأكثر لتقليل الجهد البشري والعمالة في أغراض التشييد 0
• في برلين كان المهندس الألماني PETER BEHRENS واحداً من أشهر المعماريين التقدميين وكان مكتبه مقصداً للعديد من المعماريين يعملون ويتتلمذون على يديه - ومن المصادفات الغريبة انه فى عام 1910 كان من بين هؤلاء الشباب ثلاثة من المعماريين ذو العقول المتفتحة الواعية إذ تواجد فى وقت واحد كل من : WALTER GROPIUS LE CORBUSIER MIES VAN DER ROHE وكانت فرصة نادرة ان تتجمع كل هذه العقول تناقش وتدرس وتطرح مختلف الأفكار للخروج من المأزق الذي يواجه المعماريين - كانت خبرة بهرنز وتجاربه السابقة مضافاً إليها رؤى وأحلام الثلاثة العباقرة عاملاً قوياً في إيجاد مفهوم جديد لعمارة القرن العشرين لقد اجتمعت كلمتهم واتفقوا على ان مادة الخرسانة المسلحة يجب أن تأخذ دوراً كبيراً وهاماً فى العمارة الجديدة نظراً لمرونتها الفائقة وسهولة العمل بها وبما توفره للمعماري من حرية كبيرة فى تصميم المساقط الأفقية والواجهات والقطاعات مع قدرتها الكبيرة للمساهمة فى التعمير وإنشاء المباني النمطية بالجملة فى وقت قصير وبتكاليف قليلة نسبياً - وبذلك أصبحت الخرسانة المسلحة هى المادة الأولى التى ساعدت فى البداية تكوين أشكال عمارة القرن العشرين وكان لها فضلاً كبيراً فى سرعة انتشارها فى كل أنحاء العالم سواء فى البلاد الغنية أو البلاد الفقيرة0
• لم تقم عمارة القرن العشرين من فراغ ولا بأمر من حاكم أو فكر فرد واحد بل هو نتاج العديد من الأحداث التى عاصرت نهايات القرن التاسع عشر - لقد كانت العمارة السائدة في ذلك الوقت في كل أوروبا وأمريكا وغيرها من البلاد الواقعة تحت سيطرة الاستعمار تنبع غالباً من أشكال وقواعد طراز عصر النهضة - ولكن التطورات التى حدثت بسبب الأحداث السياسية والتغيرات في النظم الاقتصادية التى صاحبت الثورة الصناعية جعلت عمارة عصر النهضة عاجزة عن مسايرة احتياجات العصر وكان لابد لها ان تفسح الطريق لعمارة أخرى يمكنها تلبية متطلبات الجماهير وتستفيد بما قدمته الثورة الصناعية من إمكانيات0
• قام العديد من لمعماريين والمهندسين الإنشائيين فى مختلف بلاد أوروبا خاصة المانيا وفرنسا وإنجلترا وروسيا وفى أمريكا بمحاولات كثيرة مختلفة في هذا المجال وأمكنهم غرس بعض البذور بهدف جني ثماراً تحقق آمالهم فى عمارة جديدة نقية - ولكن نظراً لأن أحداً منهم لم يتعهد غرسه التعهد الكافي فإن حصيلة جهودهم المبعثرة كانت ضئيلة نسبياً - لكن كان هناك - كما أجمع معظم النقاد - أربعة من الرواد العمالقة الذين نجح غرسهم نتيجة ما حباهم الله من عزيمة قوية وامتداد فى عمرهم لسنوات طويلة مكنهم من وضع أسس عمارة جديدة تتلاءم مع نبض عصر القرن العشرين 0
• هؤلاء الأربعة هم :
فرانك لويد رايت فى أمريكا 0
لوكوربوزيه فى فرنسا 0
كل من والتر جروبيوس وميزفان ديروه فى المانيا
0
avatar
7alawani
مشرف قسم الهندسة المعمارية

تاريخ التسجيل : 03/03/2010
العمر : 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى